ddddddddddddd


 
الرئيسيةالرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر
 

 أم محمد سيدة سورية تخصص معظم وقتها لرعاية المصابين والجرحى في تركيا

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ASHEK SUFIAN

avatar

تُٱريّخٌ ٱلتُسًجَيّل : 29/03/2015
ٱلعلٱقَة ٱلإجَتُمٱعيّة : [ مرتُبّطٌ / مرتُبّطٌة ]
عدُدُ ٱلمشّٱركٱتُ : 225
قَوِة ٱلسًمعة : 675
ٱلوِظٌيّفُة : [ موِظٌفُة / موِظٌفُ ]
ٱلإقَٱمة : الجزائر - الجزائر
ٱلجَنٌسً : ذكر
ٱلأوِسًمة : أم محمد سيدة سورية تخصص معظم وقتها لرعاية المصابين والجرحى في تركيا 2310

أم محمد سيدة سورية تخصص معظم وقتها لرعاية المصابين والجرحى في تركيا Empty
مُساهمةموضوع: أم محمد سيدة سورية تخصص معظم وقتها لرعاية المصابين والجرحى في تركيا   أم محمد سيدة سورية تخصص معظم وقتها لرعاية المصابين والجرحى في تركيا I_icon_minitimeالجمعة 3 أبريل - 12:05:39

حرصاً منها على الوقوف جنباً إلى جنب، مع الرجل في وجه التحديات المعيشية في بلد اللجوء ، افتتحت أم محمد في مدينة الريحانية التركية ،صالة التزيين هذه ، ومارست فيها مهنة أجبرتها على تعلمِها ، ظروفها الشبيهة بظروف تلك الفتيات فعمل المرأة السورية في المنفى ،هو السبيل الى الحفاظ على كرامتها كما تقول أم محمد.

" هذه المهنة كانت بالنسبة لي مجرد هواية ، ولكنني أمارسها بسبب صعوبة الظروف و لأن المرأة في بلد اللجوء أصبحت أمام خيارين إما أن تستعطي وتذل أو تعمل وتعيش بكرامة ، وفي هذا الوضع لا يكفي أن يعمل الأب فقط و إنما يجب على الأم أن تقف بجانبه وتعمل أيضاً".

لا يقتصر عمل ام محمد على ممارسة مهنتها وتدريب الفتيات السوريات ، اذ أنها شغلت نفسها بعمل آخر لا تستغنِ عنه وما رسته حتى في بيتها ، فالكلمة التي ترددها دائما عندما تريد فعل شيء ، فقط ابدأ.

وتبدأ المرحلة التالية من يوم ام محمد بشراء بعض الحاجيات و الطعام والمشي بعد ذلك مئاتِ الأمتار للوصول إلى المنزل الذي ترتاده كل يوم و هو المنزل الذي يؤوي عشرين مصابا أقعدتهم الحرب في قفص الغربة و أبعدتهم عن أهاليهم و أمهاتهم، و لكن اذا ما دخلت إلى هذا المكان ، فأكثر كلمة يمكنك أن تسمعها هي " أمي"

يقول " راسم قدور " و هو أحد المصابين : أم محمد هي من تقدم لنا الطعام و تؤمن لنا احتياجاتنا الاسعافية كا الشاش و غيره ، انها تمضي معظم وقتها عندنا في هذا المكان تبذل كل طاقتها لأجلنا ، وهي بمثابة أمنا الحقيقية "

تتحدث أم محمد عن سبب اهتمامها بهؤلاء الجرحى قائلة : الدافع الأم للتعاطف مع هؤلاء الشباب هو أن لدي ابن جريح ، لديه بتر في الساق اليمنى وثلاثة عشر عملاً جراحياً في الساق اليسرى "

وفي ساعات المساء ،تعود أم محمد الى منزلها مثقلة بالتعب بقدر عطائها ، تجلس مع أفراد عائلتها و تسامرهم ، تسمعهم ، ويسمعونها وتلقي عليهم بعضاً من شعرها وكتاباتها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أم محمد سيدة سورية تخصص معظم وقتها لرعاية المصابين والجرحى في تركيا
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ddddddddddddd :: ٱلأقَسًٱم ملتُقَى ٱلجَزٱئريّيّنٌ :: قَسًم ٱلأخٌبّٱر ٱلمحًليّة-
انتقل الى: