ddddddddddddd


 
الرئيسيةالرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر
 

 “بطولة موبيليس” تتحوّل إلى سوق “واد كنيس”

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ASHEK SUFIAN

avatar

تُٱريّخٌ ٱلتُسًجَيّل : 29/03/2015
ٱلعلٱقَة ٱلإجَتُمٱعيّة : [ مرتُبّطٌ / مرتُبّطٌة ]
عدُدُ ٱلمشّٱركٱتُ : 225
قَوِة ٱلسًمعة : 675
ٱلوِظٌيّفُة : [ موِظٌفُة / موِظٌفُ ]
ٱلإقَٱمة : الجزائر - الجزائر
ٱلجَنٌسً : ذكر
ٱلأوِسًمة : “بطولة موبيليس” تتحوّل إلى سوق “واد كنيس” 2310

“بطولة موبيليس” تتحوّل إلى سوق “واد كنيس” Empty
مُساهمةموضوع: “بطولة موبيليس” تتحوّل إلى سوق “واد كنيس”   “بطولة موبيليس” تتحوّل إلى سوق “واد كنيس” I_icon_minitimeالإثنين 30 مارس - 15:57:40

“بطولة موبيليس” تتحوّل إلى سوق “واد كنيس” 2015-03-2921%3A36%3A49.313703-elk12-555x318

استوقفت المباريات الست من الجولة الرابعة والعشرين للرابطة المحترفة الأولى “موبيليس”، أغلب عشاق الكرة المستديرة، وفتحت باب التأويلات على مصراعيها لغرابة بعض النتائج المسجّلة وكثرة المفاجآت والمفارقات أيضا، بينما رافقت موجة الشكوك أيضا شكاوى بعض الأندية بسبب سوء المعاملة خلال التنقلات.
بطولة الرابطة المحترفة الأولى “موبيليس” لموسم 2014/2015، بدأت تفوح منها رائحة التلاعب بالنتائج على جميع المستويات، كون البطولة التي لم يدرك فيها رائدها بعد الأربعين نقطة، ونحن على مشارف نهاية الموسم الكروي، ولا تفصله أيضا عن متذيّل الترتيب سوى 13 نقطة، تطرح نقاط استفهام عديدة حول عدم خضوع نتائج الأندية إلى المنطق بين جولة وأخرى، وحول ما إذا كانت نتائج المباريات تعكس فعلا مستوى الأندية وتجسّد فعلا صورة “النزاهة” المطلوبة لجعل البطولة في نهاية المنافسة مقياسا حقيقيا على مستوى كل النوادي دون استثناء.
حمّار.. صفقة مربحة في المراهنات
قطعت نتائج الجولة الرابعة والعشرين الشك باليقين، حين نفّذ رئيس وفاق سطيف حسان حمّار تهديداته عقب الاستقبال السيئ لفريقه في بولوغين أمام مولودية الجزائر، حين قال في لحظة غضب إنه سيمنح نقاط مباراته المقبلة لأولمبي الشلف نكاية في جماهير المولودية، وهي التصريحات التي تناقلتها وسائل الإعلام، كون سقوط وفاق سطيف “المفاجئ” بملعبه أمام المتذيل أولمبي الشلف يعتبر فعلا مفارقة غريبة، فما قاله حمّار في “لحظة غضب” قد تحقق فعلا فوق الميدان.
وإذا كان فوز الشلف ذهابا وإيابا على وفاق سطيف لا يشوبه أي شك ولم تكن نقاطه “هبة” من مدينة عين الفوارة، وتحقق فعلا فوق أرضية الميدان، فإن رئيس وفاق سطيف يمكنه أن يصبح مطلوبا لدى كبار المراهنين في أوروبا حتى يضمن لهم أرباحا طائلة بتكهناته الصائبة.
وعلى ذكر أولمبي الشلف، فإن القضية التي صنعت الحدث هي تلك التي كان بطلها الناطق الرسمي للأولمبي عبد الكريم مدوار الذي رصدته الكاميرات وهو يعتدي على كمال بن عبد الله المناجير العام لاتحاد الحراش، وتبيّن بأن “الحاج كمال” تلقى ضربا مبرحا فوق أرضية الميدان من مدوار وبعض المحسوبين على الأولمبي، بسبب “رفضنا بيع نقاط المباراة لفريق الشلف وعدم ردّي على مكالمات مدوار الهاتفية قبل المباراة”، على حد تعبير المناجير العام للفريق الحراشي.
انتقادات مشّيش تعزّز طرح “البزنسة”
ما حدث في الشلف لم يدفع الهيئات إلى التحرّك، رغم أن الأمر يتعلق باتهامات متبادلة بين مدوار والحاج كمال حول “بيع وشراء” لمباراة في كرة القدم، واكتفت رابطة كرة القدم المحترفة وهي تعاين مهازل الكرة الجزائرية التي تشرف على تسييرها كل موسم، ببيان مقتضب تدعو فيه مسؤولي الأندية إلى التعقّل وتفادي التصريحات النارية غير المسؤولة، في وقت يقتضي الأمر، وبشكل طبيعي وتلقائي، فتح تحقيق قضائي ومتابعة كل المتورطين في تحويل البطولة إلى سوق تباع وتشترى فيه المباريات بالتراضي في غالب الأمر... وأحيانا بالإكراه.
وما يقودنا إلى الحديث عن “رائحة” البيع والشراء وسلب النقاط بالقوة في البطولة الجزائرية، ردود الأفعال القوية عقب فوز أولمبي الشلف “الغريب” في سطيف وتحقيق مولودية الجزائر في تيزي وزو بشكل غير متوقع إطلاقا لأول فوز خارج القواعد هذا الموسم حين واجه شبيبة القبائل، وتعثّر شباب بلوزداد “المفاجئ” أمام شبيبة الساورة الذي دفع الرئيس رضا مالك إلى إعلان انسحابه بعد اتهامه من طرف أنصاره بـ«البزنسة”، وهو الفريق (شباب بلوزداد) الذي خسر أمام المتذيل أولمبي الشلف، لكنه فرض التعادل على الرائد مولودية بجاية في مقابلتين خارج عن سقوط الرائد في الثانية الأخيرة بمدينة الأربعاء، كون علي مشيش مدرّب اتحاد بلعباس لم يدخر أي جهد للإعلان بأن نتائج الجولة غير طبيعية وبأنه يشم رائحة “الكولسة”، ليضيف أيضا بأن فريقه “لا يبيع ولا يشتري” وبأنه سيلعب بنزاهة إلى آخر دقيقة.
كما أن إعلان رئيس مولودية بجاية بوبكر إيخلف بأن فريقه عاش الجحيم في الأربعاء، وبأنه يحمد الله على خسارة “الموب” أمام منافسه، مؤشّر قوي على أن الأمن منعدم فعلا في الملاعب الجزائرية، وبأن الفريق الذي يرفض البيع لأي سبب، سواء احتراما لأخلاقيات اللّعبة، أو لكونه قبض من فريق آخر، أو أن نقاط المباراة تهمه، فإنه سيتعرّض لمضايقات ولتهديدات وسيتم السطو على نقاط مباراته بالقوة.
سب وشتم، ركل ولكم
دوري المحترفين يضعنا في مشهد كاريكاتوري مؤلم جدا، فأبطال الدوري يقبضون الأموال من الدولة، ثم يتاجرون ببطولة “موبيليس” في سوق بيع وشراء النقاط لا يختلف عن “سوق واد كنيس” الشهير سابقا بالعاصمة، على حد وصف عدد من المناصرين، ويجهرون (رؤساء الأندية) بهوية من سيرسو عليه العطاء، ثم يتبادلون السب والشتم والركل واللّكم والتُهم أيضا حين يختلفون حول السعر، أو حين تغلق الأسواق قبل انتهاء عملية البيع والشراء، أو حين لا تفتح أصلا وتباع النقاط في السوق الموازية، ثم يلتقون في فضاءات الإعلام والجمعيات العامة للحديث عن تطوير الكرة ولانتقاد الصحافة ولاستنكار تفاقم ظاهرة العنف، وللسخط أيضا على السلطات حتى تمنحهم أموالا أفضل لتدعيم تجارتهم المربحة.
يحدث هذا والاتحادية أخذت لموسم آخر موضع المتفرّج على بطولة لم تعد تعنيها، طالما أن المدارس الأوروبية هي التي تصنع أفراح المنتخب الجزائري، بينما لا تقوى الرابطة على فعل شيء، ولم تجد هيئة قرباج سوى أضعف الإيمان، وهو اللسان، لإعادة أبطال الاحتراف في الجزائر إلى جادة الصواب.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
“بطولة موبيليس” تتحوّل إلى سوق “واد كنيس”
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ddddddddddddd :: ٱلأقَسًٱم ملتُقَى ٱلجَزٱئريّيّنٌ :: قَسًم ٱلأخٌبّٱر ٱلريّٱضيّة-
انتقل الى: